بنية المتخيل والمرجع الحي في رواية (الباب الطارف)لعبير العلي - قراءة سيميائية
DOI:
https://doi.org/10.53332/jfa.v32i.483Keywords:
بنية المتخيل, المرجع الحي, رواية, الباب الطارف, لعبير العلي, قراءة سيميائيةAbstract
إننا حين نقارب العالم الروائي لا بد أن ندرك أن الرواية- عمومًا- فنٌ يمارس التخييل والإيهام على مدىً واسعٍ، وليس بالضرورة أن يكون عالَمُ الرواية عالمًا واقعيًا، ولكن ذلك لا يعني بحال من الأحوال أن المبدع منبتٌ عن واقعٍ يستمدُ منه مادته، ويظل مشدودًا إليه في عملية بناء عالم روايته، " كما أن الرواية هي الأكثر قدرة على تحري رؤى العالم وآفاقه، وتقدم تصورًا أشبه بالمعالجة وفق خطة فنية تمثل قمة العملية الإبداعية، ولا يتوفر ذلك إلا بالمرجعية التي يستمد منها الروائي مادته الحكائية، ويوظف خلفيته التاريخية لتغذية السرد وتحريكه، كما يمثل الواقع مرتعًا خصبًا للالتقاط وصياغة المشهد الروائي[1]، و يمنح النصَّ أفقَ الحياة بما يضفيه عنصر الصراع في المجتمع من حيوية وتوتر فـ" الفن لا يوجد خارج الواقع، ولا يكتب معناه خارج الممكن."[2]
[1] - نص المرأة وعنفوان الكتابة، ابن السائح الأخضر، مجلة الراوي، النادي الأدبي الثقافي بجدة، ع (18) ربيع الأول1429هـــ ـ مارس 2008م، ص 38.(بتصرف)
[2] - الرواية والتاريخ : طريقتان في كتابة التاريخ روائيًا، د. محمد القاضي، علامات، نادي جدة الأدبي، ج28،م7، صفر 1419هـ يونيو1989م، ص 138.