(التحولات السياسية واثرها في أزمة الهوية وتأرجحها في في رواية (عشاق وفونوغراف وأزمنة
DOI:
https://doi.org/10.53332/jfa.v40i.499Keywords:
التحولات السياسية, اثرها, أزمة الهوية, تأرجحها في في رواية, عشاق وفونوغراف وأزمنةAbstract
تركز الدراسة على تأرجح الهوية الانسانية في الرواية العراقية الحداثية بعد 1449م لاسيما في رواية )عشاق وفونوغراف وازمنة( للطفية الدليمي، لنكشف عن انعدام الثبات والاستقرار في الهوية الانسانية،وهذا ما عانت منه شخصيات "لطفية" الرئيسة جراء التحولات السياسية والاجتماعية التي حلت بالعراق، فأصبحت الفئة المثقفة في البلد تتأرجح في هويتها فلم تعد تعلم إلى أي مكون تنتمي أو في أي مكان تجد ذاتها، فض ال عما أسهم فيه الاحتلل على مر التاريخ في فرض هويات ثقافية معادية وخلق أفراد مستلبين الهوية تتلون شخصياتهم وفق المتغيرات وقوة السلطة المهيمنة.
فقد امتازت الرواية بإحالة النص إلى مجموعة من السجلت الخارجية تستدعي فيها الروائية وقائع وأحداث وموضوعات وخطابات تاريخية خارج إطار المحكي النص ي وسابقة عليه، وهو استحضار يحمل مهمة الكشف عن حمولات الحاضر من السوداوية وفقدان الأمل وتكشف عن قراءات متكررة للمأساة التي عاشها الإنسان العراقي عبر التأريخ ولازال يعيشها.