قصيدة سعدى بنت الشمردل الجهنية في رثاء أخيها أسعد (دراسة تحليلية)
DOI:
https://doi.org/10.53332/jfa.v45i.53Abstract
اعتنى الأدباء منذ القدم بنقد الأبيات وتحليلها وتدارسها وبيان جمالياتها ووجوه التعبير فيها، والهدف من هذه
الدراسة الوقوف على عم ٍل من أعمال شاعرة مغمورة؛ لدراسة شعرها من الناحية البلاغية، وبيان مقدرتها الفنية
في إنتاج الصور، ومعرفة أهمية قصيدتها، وقوة تأثيرها، وفرق عاطفتها وأثرها في قوة اللفظة. وقد اتبعت في هذا
المنهج التحليلي الذي يقوم على تتبع الألفاظ وبيان تناسبها وبلاغتها وترابطها مع بعضها البعض.
وقد توصل في هذه الدراسة إلى بعض النتائج؛ من أهمها: أن الشاعرة حشدت طاقتها لإبراز عاطفة الأس ى والحرقة
التي تعتصر فؤادها، كما وظفت الشاعرة التضاد لتبرز المعنى بقوة في بعض الأبيات، كما أنها كررت الكلمات
الموحية باللوعة والحزن، ولجأت إلى الترادف لتأكيد المعنى، وووظفت الصور الفنية لتأكيد ِع َظم المصاب،
والقصيدة من البحر الكامل ذي التفعيلات الطويلة التي تسمح بالتنفيس عن الحرقة والحزن، وقافية العين
المضمومة التي توحي بالعويل والبكاء.
مع العلم بأن هذه القصيدة لم يسبق لها تحليل أو نظرة بلاغية من قبل الباحثين والأدباء -في حد علمي وبحثي-،
وإنما نشرت في بعض الكتب منها (في تأريخ الأدب الجاهلي) للدكتور علي الجندي دون تحليل أو دراسة أدبية؛
فجاءت فكرة هذا البحث لتكون نوا ًة لأوراق أخرى ُتثري الباحث والمكتبة بإذن الله