تجـديـد وإصــلاح الفـكــر الإدارى بالإشارة للبرنامج القومى لتطوير الخدمة المدنية السودانية
DOI:
https://doi.org/10.53332/jmf.v3i.34Abstract
يعتبر القرن الحادى والعشرون مبعث التقدم والتطور العلمى، وبالرغم من ظهور التكنولوجيا إلا ان ذلك دعم من الإهتمام بالإدارة، وجدت الإدارة الإهتمام كعلم مستقل وأصبحت لها مدارس مختلفة. ظل العالم الثالث بالرغم من التقدم والتطور الغربى مكان تخلف وفقر وذلك يرجع أساسا لآثار الإستعمار التى كانت تعانى منه تلك الدول.
الإدارة كغيرها من النشاطات الأخرى تأثرت بتلك التغيرات نتيجة لإزدياد الوعى، وتعدد الإحتياجات للناس، بذلك فكرت تلك الدول فى تبنى سياسة جديدة لتطوير الفكر الادارى لكى تقود تنميتها الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية، فظهرت مدارس الادارة المقارنة وإدارة التنمية، لايجاد طريقة تناسب الإدارة فى الدول النامية، وتبع ذلك الاصلاحات فى المجالات المختلفة، ومن ضمن تلك الاصلاحات ظهر الاصلاح الادارى فى الدول النامية والمتقدمة مما ساعد فى تطوير الفكر الادارى وجعله أكثر فعالية لزيادة الانتاج ودفع حركة التقدم