التنمية بين الحتم والإمكان البيئي ودور العلوم في المفاضلة بينهما
DOI:
https://doi.org/10.53332/jfe.v4i.336Keywords:
التنمية, الإمكان البيئيAbstract
كان موضوع تأثير البيئة على الإنسان قد أثير منذ أزمنة بعيدة ، على الأقل منذ العهد الإغريقي القديم.وظلت مناقشة الموضوع تثار من حين لآخر حتى اليوم. كانت النظرية تقول أن للبيئة الطبيعية تأثيراً حتمياً على الإنسان ونشاطاته وسلوكياته ، من هنا جاءت مدرسة الحتم البيئي. وفي القرن التاسع عشر الميلادي بدأ بعض العلماء إدخال الإنسان –إلى جانب البيئة في النشاطات الاقتصادية وغيرها- وإعطاءه قدراً معيناً في اكتشاف الإمكانات التي في البيئة ،وتبع ذلك ظهور مدرسة الإمكان البيئي التي تجعل في مقدرته أن يختار من بين تلك الإمكانات ما يناسب نشاطه الإقتصادي ونموه الاجتماعي ، ومن هنا ظهرت مدرسة الإمكان البيئي .الهدف من هذا البحث هو إلقاء بعض الضوء على معنى وتاريخ مدرستي الحتم والإمكان ، ومناقشة دور العلوم والبحوث في رفع مستوى وعي الإنسان بالجوانب الكامنة في البيئة الطبيعية ،إذ أن الكثير من تلك الجوانب تحتاج إلى أن يرفع الغطاء عنها.
فروض البحث :
1-لا إنكار لتأثير البيئة الطبيعية على الإنسان.
2-لاضروريات ،بل إختيارات من الإمكانات التي في البيئة .
3-في مقدرة الإنسان الكشف والإختيار.
4-العلوم والأبحاث تزيد من مقدرة الإنسان على الإكتشاف والإختيار بين الإمكانات التي في البيئة الطبيعية.
النتيجة التي توصل إليها البحث هي أن الأربعة فروض السابقة صحيحة وتكون التوصية إذن بالعناية بالتعليم الصحيح والأبحاث حتى يستطيع الإنسان ترقية حياته